مهرجان قرطاج يحتفي بعودة نجوى كرم في سهرة استثنائية لا تنسى
ليلة استثنائية عاشها عشاق الفن العربي الأصيل في مهرجان الدولي بقرطاج، حيث اعتلت شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم خشبة المهرجان الدولي في واحدة من أكثر السهرات انتظارًا في دورة هذا العام.
عودة بعد غياب… وحب لا ينطفئ
منذ إعلان مشاركتها، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بحماس الجمهور، ولم تمضِ أيام قليلة حتى أعلنت إدارة المهرجان أن الحفل “كامل العدد” (Sold Out)، ليكون الأول الذي يحقق هذا الإنجاز في الدورة 59. هذه العودة جاءت بعد غياب سنوات عن قرطاج، لكنها أثبتت أن المسافة الزمنية لم تزد العلاقة بين نجوى وجمهورها التونسي إلا دفئًا وحنينًا.
إطلالة ملكية وصوت يملأ المكان
بفستان أنيق يدمج البساطة بالرقي، وخطوات واثقة تعكس خبرة عقود على المسرح، دخلت نجوى كرم على أنغام التصفيق الحار والزغاريد. صوتها القوي، الذي يختزن عبق التراث اللبناني وروح الجبل، ملأ أرجاء المسرح وأعاد للجمهور ذكريات أجمل الأغاني التي حفرت اسمها في وجدانهم.
برنامج الحفل… بين الماضي والحاضر
السهرة تنقلت بين أغنيات زمنية مثل “ما في نوم” و*“يخرب بيتك”*، وأخرى حديثة أحبها الجمهور في السنوات الأخيرة، فامتزجت الطاقة الراقصة مع لحظات الطرب العميق. لم تبخل نجوى بكلمات الشكر لجمهور تونس، مؤكدة أن “قرطاج له مكانة خاصة في قلبها”.
قرطاج… ملتقى الأصالة والإبداع
لم يكن الحفل مجرد أداء غنائي، بل كان لقاءً ثقافيًا وفنيًا يجسد تواصل الشعوب عبر الموسيقى. حضور جماهيري من مختلف الأعمار، تفاعل كبير، وأجواء من الفرح جعلت من هذه الليلة حدثًا محفورًا في ذاكرة المهرجان.
خاتمة السهرة… وعد بالعودة
مع ختام الحفل، وعدت نجوى كرم جمهورها بأن تكون العودة القادمة أسرع، تاركة وراءها مسرح قرطاج غارقًا في تصفيق لا ينتهي. كانت ليلة تُثبت أن الطرب الأصيل لا يشيخ، وأن شمس الأغنية اللبنانية ما زالت في أوج إشراقها
حسناء سعد